
نواجه هذا السؤال فور أن يصبح الجو باردًا: هل الحرارة الصادرة عن الأشعة تحت الحمراء ناعمة على الجلد؟ بعض أجهزة الإشعاع ذات الموجات القصيرة قد تسبب شعورًا بالجفاف والحكة، لأن إشعاعها يكون في الطيف الأحمر الظاهر أو الأشعة تحت الحمراء القريبة. لذلك، صممنا جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء بحيث يركز على الراحة أولاً، من خلال استخدام عنصر من الألياف الكربونية ذو طيف نقي، مع استخدام مرآة كوارتز انتقائية. والنتيجة هي حرارة ناعمة، وليست حادة.
ما الذي يهم في الجهاز؟ إنه جهاز تدفئة كهربائي يوفر استهلاك الطاقة، ويعمل بواسطة خيوط من الألياف الكربونية عالية الكفاءة، مخصصة لإصدار أشعة تحت حمراء متوسطة الموجة. يقوم الجهاز بتدفئة الأشخاص والأشياء مباشرة، دون الحاجة إلى تحريك الهواء. وهذا يعني حرارة موجهة مع حركة هواء محدودة، مما يساعد في تقليل التلوث بالغبار والشعور بجفاف العينين والجلد. تصميم الجهاز يقلل من الإضاءة الظاهرة، كما أن مجال الإشعاع ثابت على مدى زاوية 120 درجة. يمكنك الحصول على راحة تامة، وبما أن الجهاز يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، فإنك لن تحتاج إلى الانتظار لفترة طويلة، كما أن استهلاك الطاقة سيكون أقل.
لماذا يعمل هذا الجهاز في الحياة الواقعية؟ سواء كنت في فناء بارد، أو في ورشة عمل، أو حتى أثناء القراءة، يجب أن يكون الشعور بالدفء مريحًا. مع جهاز التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، ستشعر بالدفء ينتشر في ذراعيك وكتفيك، دون أي شعور بالحكة أو الجفاف. هذا مهم عندما تكون في الخارج لفترات طويلة، حيث الهدف هو الشعور بالدفء، وليس الشعور بجفاف الجلد. وبما أن الحرارة موجهة، فلا حاجة لتسخين الغرفة بأكملها. ستشعر بالدفء بسرعة، وستقل استهلاك الطاقة.
ما يجب مراعاته؟ إنه جهاز يصدر حرارة مباشرة، لذا فإن موقع الجهاز مهم. للحصول على أفضل راحة، ضع الجهاز على بعد 6-8 أقدام من الأشخاص، بزاوية 45 درجة، وحافظ على مسافة 3 أقدام من أي أشياء قابلة للاشتعال. إنه جهاز كهربائي، ومناسب للاستخدام في الأماكن الخارجية والأماكن المغلقة، لكنه ليس مناسبًا للاستخدام في الأماكن المغلقة والمبللة. سيكون هناك فترة تسخين قبل أن تشعر بالدفء الكامل، ويمكن استخدام جهاز تحكم في درجة الحرارة لضمان استمرارية العمل بكفاءة.